|
نحمد الله تعالى حمداً كثيراً يليق
بجلاله وعظمته ونشكره عز وجل شكراً دائماً على ما
أولانا من نعمه الجليلة ظاهرة وباطنة .. ونصلي ونسلم
على نبينا المصطفى محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه
أجمعين ,, وبعد:
أطلقت لقلمي العنان ليعبر عن مشاعر وأحاسيس تجول
بخاطري, مشاعر اختلطت معها السعادة والسرور لتحقيق
الحلم الذي طالما انتظرنا تحقيقه وسعينا جميعاً من
أجله، عندما نرى إخواننا وأبناء عمومتنا كبارهم
وصغارهم رفع الله قدرهم وهم يجتمعون في مكان واحد
يستشعرون قول الله تعالى:{وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ} (75)
الأنفال
اجتماع يسوده الفرح والأحاديث والسؤال
والتقصي عن الأحوال والتعارف فيما بينهم أكثر وأكثر
فهذا من المنطقة الشرقية وهذا من الوسطى وهكذا يسعون
في ذلك لحل المشكلات التي تواجه البعض من الآباء
والشباب وفتح المجال لكبار العائلة من خلال طلب آرائهم
واقتراحاتهم والاستفادة من مشوارهم الطويل في الحياة
وهذا لا يمنع من أخذ المشورة والاقتراح من الشباب
الذين هم أكثر دراية ومعرفة بتقنيات هذا العصر وأحواله
فهذا كبير يتحدث وهذا شاب يستفيد ومن هذا رأي ومن هذا
اقتراح لنصل إلى جزء من طموحنا في هذا الاجتماع الذي
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديمه وأن يبارك فيه وأن
يكون مفتاح الاجتماع أهم وأشمل فهو اجتماعنا في
الفردوس الأعلى ـ إنشاء الله ـ ونحن اليوم في هذا
الاجتماع الخامس الذي يتوافق مع أيام عيد الفطر
المبارك نقول للجميع كل عام وأنتم بخير وتقبل الله
الطاعات ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون ممن أعتقت
رقابهم من النار
لقد
اجتمعنا من أجل صلة الرحم التي هي من أعظم القربات إلى
الله قال تعالى:{ وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي
تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ } (1) سورة النساء،
ونحن اليوم نبحث عن جنة عرضها السموات والأرض فما أروع
أن يجتمع الأجر والسرور معاً في جلسة واحدة من خلال
الكلام الطيب والابتسامة اللطيفة في هذا الجو العائلي
الجميل جزا الله خيراً من ساند وعمل ودعا وأعان وبارك
مسيرة هذا الاجتماع ونسأل الله أن يوفقنا للعمل الصالح
وأن يرزقنا الإخلاص فيه ويتقبل منا ومنكم ومن جميع
المسلمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبها
أمين
بن حمد المنصور
|